الرئيسية / اقتصاد / البيت الابيض يتجه لخفض الضرائب على الرواتب لتعزيز الاقتصاد

البيت الابيض يتجه لخفض الضرائب على الرواتب لتعزيز الاقتصاد

البيت الابيض يتجه لخفض الضرائب على الرواتب لتعزيز الاقتصاد

مسؤولون أمريكيون كبار يعملون على إمكانية خفض ضرائب الأجور على نحو مؤقت وذلك لتعزيز الاقتصاد

ونقلت صحيفة واشنطن بوست اليوم الثلاثاء عن 3 مصادر مطلعة أن المسؤولين يبحثون إمكانية خفض ضرائب الأجور على نحو مؤقت في مسعى لتعزيز الاقتصاد في مواجهة تباطؤ محتمل

وقالت الصحيفة إن النقاشات الجارية في هذا الشأن مازالت في مراحلها المبكرة وأن المسؤولين لم يقرروا بعد إن كانوا سيطلبون من الكونغرس الموافقة على خفض ضريبي

ولا تزال النقاشات حول خفض الضرائب في مراحلها الأولية وتتضمن مجموعة من الإعفاءات الضريبية الأخرى

وقال المسؤولون الذين رفضوا ذكر هوياتهم إنه لم يتم إقرار ما إذا كان سيدفع بالكونغرس للموافقة على هذه الإجراءات أم لا

وتزداد المناقشات في البيت الابيض حول الدفع بالاقتصاد إلى الأمام

ورغم أن مداولات كثيرة جرت حول تخفيض الرواتب يوم الاثنين إلا أن البيت الأبيض أصدر بيانا شكك فيه بأن الفكرة كانت قيد البحث بشكل نشط

ويدفع الملايين من الأميركيين ضريبة تبلغ 6.2 في المائة على رواتبهم، حيث تُستخدم لتمويل برامج الضمان الاجتماعي

وكانت آخر مرة تم فيها تخفيض ضريبة الرواتب في عامي 2011 و2012، إلى 4.2 في المائة خلال فترة حكم الرئيس باراك أوباما كوسيلة لتشجيع المزيد من الإنفاق الاستهلاكي خلال الأزمة الاقتصادية الأخيرة، لكن تم السماح بإعادة النسبة إلى 6.2 في المائة عام 2013م

ويدفع العمال ضرائب رواتب على الدخل الذي يصل إلى 132.9 ألف دولار سنويا، لذا ظل خفض الضريبة فكرة شائعة لدى العديد من المشرعين وخاصة الديمقراطيين الذين يسعون إلى توفير مدخرات لأصحاب الدخل المتوسط ​​وليس أغنى الأميركيين، لكن من جانب آخر فإن التخفيضات الضريبية على الرواتب يمكن أن تزيد العجز بشكل كبير، حيث ستسحب مليارات الدولارات من الضمان الاجتماعي

البيت الابيض يتجه لخفض الضرائب على الرواتب لتعزيز الاقتصاد

وأدت التخفيضات الضريبية للمرتبات خلال إدارة أوباما إلى تراجع إيراداتها بأكثر من 100 مليار دولار كل عام، لكن الإدارة حينها وجهت موارد أخرى إلى برامج الضمان الاجتماعي حتى لا تخسر تلك المبادرات أموالاً، مما زاد من عجز الموازنة

وإذا نفذت إدارة ترامب تخفيضًا مشابهًا في الحجم، فقد يكون الخفض الضريبي مساويا لخفض ضريبي أكبر للعديد من الأسر مقارنة بقانون الضرائب لعام 2017.

وقال الأشخاص الثلاثة إن مناقشات إدارة ترامب حول ما إذا كانت ستستمر في خفض ضريبة الرواتب الجديدة بدأت في الأيام الأخيرة، ولم يتم الوصول إلى تفاصيل محددة حول التصميم.

قضى ترامب وكبار مساعديه الأيام القليلة الماضية في محاولة لإقناع الجمهور بأن الاقتصاد قوي، وأن المخاوف من الركود مضللة، لكن مسؤولي البيت الأبيض بدأوا في البحث عن أفكار جديدة لتهدئة المخاوف العامة وتعزيز ثقة الأعمال

ويشعر بعض المسؤولين في الإدارة أن الانكماش الاقتصادي المحتمل من شأنه أن يرسل نظرة سلبية إلى الجمهور ويزيد الأمور سوءًا، لكن ترامب قضى معظم الأسبوع الماضي في التشاور مع مديري الأعمال التجارية، وغيرهم من المقربين الذين يسعون للحصول على مدخلات بشأن ما يرونه في الاقتصاد

وهناك علامات على تباطؤ الاقتصاد الأميركي حسب محللين ومؤسسات مالية، ويخشى الاقتصاديون من أن ألمانيا وبريطانيا تميلان بالفعل نحو الركود، وحتى الآن، ظل الإنفاق الاستهلاكي أحد النقاط المضيئة للاقتصاد الأميركي، ويدرك مسؤولو البيت الأبيض أن فرص إعادة انتخاب ترامب قد تتوقف على بقاء الاقتصاد قويًا في العام المقبل

وحسب مصادر فإن محادثات البيت الأبيض ما زالت في مرحلة مبكرة، بحيث لم يبدأ المساعدون في التشاور مع المشرعين الرئيسيين بعد

وقال متحدث باسم رئيس لجنة المالية في مجلس الشيوخ تشارلز جراسلي إن المشرع لم يناقش خفض الضرائب على الرواتب مع البيت الأبيض وإنه في هذه المرحلة يبدو أن الركود يمثل رغبة سياسية من قبل الديمقراطيين أكثر من كونه حقيقة اقتصادية.

عن محمود مهدي

محمود مهدي احب التدوين والكتابه في شتى المجالات اعمل كمحرر للقسم الاقتصادي في موقع الرائد برس مجال الدراسه المحاسبه

شاهد أيضاً

ارتفاع اسعار الصرف في اليمن ٢٠مايو٢٠١٩م

ارتفاع اسعار الصرف في اليمن ٢٠مايو٢٠١٩م نتابع معكم أسعار العملات الأجنبية والعربية وبصورة خاصة الدولار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *